إعدام صدام كان عملا إنتقاميا

January 3, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/07AD4C55-2B4E-4D2C-97DE-0A888B4FCF76.htm

http://arabic.cnn.com/2007/middle_east/1/3/execution.prob/index.html

نشرت الجزيرة مقال بعنوان إعدام صدام صوره مسؤول رفيع لا أحد الحراس و في أحد التعليقات

ان من صور العملية هم كل من النائبة (مريم الريس) والنائب (بهاء الاعرجي) وهناك أكثر من شاهد وبحدود تسعة يمكن ان يشهدوا على ذلك لينقذوا أنفسهم. ثانيا: تم بيع الفلم من قبل (مريم الريس) باتفاق مع شخص آخر معروف في الحكومة بمبلغ 20.000 $ عشرون الف دولار امريكي استلمت منها مريم الريس 18.000 $ الف دولار كونها قامت بالتصوير وأخذ الشخص الآخر 2.000 $.

بينما علقت اسي إن إن بقولها

حاولت الإدارة الأمريكية الحد من إسراع الحكومة العراقية في إعدام صدام، خشية الإيحاء بأن العملية ذات طابع انتقامي من قبل الشيعة ضد صدام، وهو ما أثاره بالفعل تسجيل فيديو غير رسمي لعملية الإعدام بُث على الإنترنت.

و قد علق المدعي العام العراقي

غير أن المدعي العام، منقذ فرعون، الذي كان بين 14 شخصا شهدوا تنفيذ الحكم، صرح للتلفزيون الهولندي بأن اثنين من المسؤولين بالحكومة العراقية في غرفة الإعدام كانا يحملان هواتف جوالة، وذلك رغم الإجراءات الأمنية الدقيقة التي اتخذت للحيلولة دون السماح بدخول تلك الأجهزة للغرفة.

وقال فرعون: “لا أعرف كيف استطاعا الدخول بالهواتف المحمولة.”

وفيما اقتصر شريط الفيديو الذي بثته الحكومة العراقية على مشهد التفاف حبل المشنقة حول رقبة صدام، وجاء الشريط بدون صوت، أوضح شريط فيديو آخر تفاصيلا أكثر، من بينها السجال الحاد والمرير بين صدام السنّي، وآخرين من الشيعة.

ووفقا للشريط الذي تبلغ مدته دقيقتين، الذي التقط بواسطة هاتف جوال، وبجودة محدودة، صاح أحد الرجال، قبيل تنفيذ الحكم، “مقتدى… مقتدى… مقتدى” في إشارة إلى رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي تلقي واشنطن والعرب السنة على ميليشيا جيش المهدي الموالية له مسؤولية إدارة فرق إعدام تستهدف العرب السنّة، نقلا عن رويترز.

وبدا صدام مبتسما والأنشوطة حول عنقه وهو يرد ساخرا “هية هاي المرجلة..”

وصاح مراقب آخر في وجه صدام قائلا “إلى جهنم”، وذلك رغم مناشدات مراقبين آخرين بالتوقف عن الهتافات.

وسُمع صوت آخر وهو يهتف “يعيش محمد باقر الصدر” في إشارة إلى قريب لمقتدى الصدر قتل خلال الثمانينيات.

ورغم أن تيار الصدر من أبرز القوى في حكومة المالكي الائتلافية، فإن العبارات التي تلفظ بها أنصاره في غرفة الاعدام قد تزيد اتهامات محامي الدفاع عن صدام وأنصاره في العراق والعالم العربي بأن العملية برمتها كانت ذات طابع انتقامي.

وأظهر التسجيل سقوط صدام عبر طاقة في أرضية المشنقة فيما كان يردد الشهادتين. وانتهت عملية الإعدام حين كان يقول “أشهد أن محمدا….”

وبعد سقوطه سمع صوت يصيح “سقط الطاغية” بين صيحات وتعليقات أخرى لم يمكن تبينها.

وقبل نهاية الفيلم بدت جثة صدام وهي متدلية من الأنشوطة وعيناه نصف مفتوحتين ورقبته ملتوية إلى يمينه. وظهرت في التسجيل ومضات لصور أخذ شهود يلتقطونها للرئيس العراقي المخلوع وهو يسلم الروح.

 


A great donated fund for wikipedia

January 3, 2007

Some one has donated 286,800.00 to wikipedia http://fundraising.wikimedia.org/en/fundcore/browse/2006/12/27

see the Maximum donation at the last page or see the next image

wikipedia.jpg