iraqian girl sing a song for baghdad

March 21, 2006

Marines shot dead at least 15 civilians, including seven women and three children.

أمريكا تحقق ?ي مقتل مدنيين عراقيين

THE URL FROM YOUTUBE

iraqian girl sing a song for baghdad after the us forces enter iraq and kill innocents and kill women and children , the girl can’t complete the song !!!


Quran in Taraweeh Praying

February 26, 2006

Quran in praying in Ramdan قراءة من صلاة التروايح
Surat Al Qyamah سورة القيامة


This is denmark goods but it’s not for sale

February 8, 2006

 بسم الله الرحمن الرحيم

هذه صورة من سوبر ماركت الأسرة السعيدة بدمياط الجديدة 

 

هذه بضاعة دنماركية ليست للبيع


هول يوم القيامة

December 8, 2005
روي الإمامان البخاري ومسلم ?ي صحيحيهما والل?ظ لمسلم قال حدّثنا أَب?و بَكْر? بْن? أَب?ي شَيْبَةَ، وَم?حمّد? بْن? عَبْد? اللّه? بْن? ن?مَيْر? (وَاتّ?َقَا ??ي س?ياق? الْحَد?يث?، إ?لاّ مَا يَز?يد? أَحَد?ه?مَا م?نَ الْحَرْ?? بَعْدَ الْحرْ??) 
قَالاَ: حَدّثَنَا م?حمّد? بْن? ب?شْر?. حَدّثَنَا أَب?و حَيّانَ عَنْ أَب?ي ز?رْعَةَ، عَنْ أَب?ي ه?رَيْرَةَ
 قَالَ: أ?ت?يَ رَس?ول? اللّه? صلى الله عليه وسلم يَوْماً ب?لَحْم?. ?َر???عَ إ?لَيْه? الذّرَاع? وَكَانَتْ ت?عْج?ب?ه? ?َنَهَسَ م?نْهَا نَهْسَةً ?َقَالَ: “أَنَا سَيّد? النّاس? يَوْمَ الْق?يَامَة?. وَهَلْ تَدْر?ونَ ب?مَ ذَاكَ؟ 
يَجْمَع? الله يَوْمَ الْق?يَامَة? الأَوّل?ينَ وَالاَخ?ر?ينَ ??ي صَع?يد? وَاح?د?. ?َي?سْم?ع?ه?م? الدّاع?ي وَيَنْ??ذ?ه?م? الْبَصَر?. 
وَتَدْن?و الشّمْس? ?َيَبْل?غ? النّاسَ م?نَ الْغَمّ وَالْكَرْب? مَا لاَ ي?ط?يق?ونَ. وَمَا لاَ يَحْتَم?ل?ونَ. 
?َيَق?ول? بَعْض? النّاس? ل?بَعْض?: أَلاَ تَرَوْنَ مَا أَنْت?مْ ??يه?؟ أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَك?مْ؟ أَلاَ تَنْظ?ر?ونَ مَنْ يَشْ?َع? لَك?مْ إ?لَى رَبّك?مْ؟
 ?َيَق?ول? بَعْض? النّاس? ل?بَعْض?: ائْت?وا آدَمَ. ?َيَأْت?ونَ آدَمَ. 
?َيَق?ول?ونَ: يَا آدَم? أَنْتَ أَب?و الْبَشَر?. خَلَقَكَ الله ب?يَد?ه? وَنَ?َخَ ??يكَ م?نْ ر?وح?ه? وَأَمَرَ الْمَلاَئ?كَةَ ?َسَجَد?وا لَكَ. اشْ?َعْ لَنَا إ?لَى رَبّكَ. أَلاَ تَرَى إ?لَى مَا نَحْن? ??يه?؟ أَلاَ تَرَى إ?لَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟
 ?َيَق?ول? آدَم?: إ?نّ رَبّي غَض?بَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَه? م?ثْلَه?. وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَه? م?ثْلَه?. وَإ?نّه? نَهَان?ي عَن? الشّجَرَة? ?َعَصَيْت?ه?. نَ?ْس?ي. نَ?ْس?ي. اذْهَب?وا إ?لَى غَيْر?ي.
 اذْهَب?وا إ?لَى ن?وح?. ?َيَأْت?ونَ ن?وحاً ?َيَق?ول?ونَ: يَا ن?وح? أَنْتَ أَوّل? الرّس?ل إ?لَى الأَرْض?. وَسَمّاكَ الله عَبْداً شَك?وراً. اشْ?َعْ لَنَا إ?لَى رَبّكَ. أَلاَ تَرَى مَا نَحْن? ??يه?؟ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ 
?َيَق?ول? لَه?مْ: إ?نّ رَبّي قَدْ غَض?بَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَه? م?ثْلَه?، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَه? م?ثْلَه?. وَإ?نّه? قَدْ كَانَتْ ل?ي دَعْوَةٌ دَعَوْت? ب?هَا عَلَى قَوْم?ي. نَ?ْس?ي. نَ?ْس?ي. 
اذْهَب?وا إ?لَى إ?بْرَاه?يمَ صلى الله عليه وسلم. ?َيَأْت?ونَ إ?بْرَاه?يمَ ?َيَق?ول?ونَ: أَنْتَ نَب?يّ اللّه? وَخَل?يل?ه? م?نْ أَهْل? الأَرْض?. اشْ?َعْ لَنَا إ?لَى رَبّكَ. أَلاَ تَرَى إ?لَى مَا نَحْن? ??يه?؟ أَلاَ تَرَى إ?لَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟
 ?َيَق?ول? لَه?مْ إ?بْرَاه?يم?: إ?نّ رَبّي قَدْ غَض?بَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَه? م?ثْلَه? وَلاَ يَغْضَب? بَعْدَه? م?ثْلَه?. وَذَكَرَ كذبَات?ه?. نَ?ْس?ي. نَ?ْس?ي.
 اذْهَب?وا إ?لَى غَيْر?ي، اذْهَب?وا إ?لَى م?وسَىَ. ?َيَأْت?ونَ م?وسَىَ صلى الله عليه وسلم ?َيَق?ول?ونَ: يَا م?وسَىَ أَنْتَ رَس?ول? اللّه?. ?َضّلَكَ الله، ب?ر?سَالاَت?ه? وَب?تَكْل?يم?ه?، عَلَى النّاس?. اشْ?َعْ لَنَا إ?لَى رَبّكَ. أَلاَ تَرَى إ?لَى مَا نَحْن? ??يه?؟ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟
 ?َيَق?ول? لَه?مْ م?وسَىَ صلى الله عليه وسلم: إ?نّ رَبّي قَدْ غَض?بَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَه? م?ثْلَه? وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَه? م?ثْلَه?. وَإ?نّي قَتَلْت? نَ?ْساً لَمْ أ?ومَرْ ب?قَتْل?هَا. نَ?ْس?ي. نَ?ْس?ي. 
اذْهَب?وا إ?لَى ع?يسىَ صلى الله عليه وسلم. ?َيَأْت?ونَ ع?يسىَ ?َيَق?ول?ونَ: يَا ع?يسىَ أَنْتَ رَس?ول? اللّه?، وَكَلّمْتَ النّاسَ ??ي الْمَهْد?، وَكَل?مَةٌ م?نْه? أَلْقَاهَا إ?لَى مَرْيَمَ، وَر?وحٌ م?نْه?. ?َاشْ?َعْ لَنَا إ?لَى رَبّكَ. أَلاَ تَرَى مَا نَحْن? ??يه?؟ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ 
?َيَق?ول? لَه?مْ ع?يسىَ صلى الله عليه وسلم: إ?نّ رَبّي قَدْ غَض?بَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَه? م?ثْلَه? وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَه? م?ثْلَه?. وَلَمْ يَذْك?رْ لَه? ذَنْباً. نَ?ْس?ي. نَ?ْس?ي. اذْهَب?وا إ?لَى غَيْر?ي.
 إ?ذْهَب?وا إ?لَى م?حَمّد? صلى الله عليه وسلم. ?َيَأْت?ونّي ?َيَق?ول?ونَ: يَا م?حَمّد? أَنْتَ رَس?ول? اللّه? وَخَاتَم? الأَنْب?يَاء?. وَغَ?َرَ الله لَكَ مَا تَقَدّمَ م?نْ ذَنْب?كَ وَمَا تَأَخّرَ. اشْ?َعْ لَنَا إ?لَى رَبّكَ. أَلاَ تَرَى مَا نَحْن? ??يه?؟ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ 
?َأَنْطَل?ق? ?َآت?ي تَحْتَ الْعَرْش? ?َأَقَع? سَاج?داً ل?رَبّي. ث?مّ يَ?ْتَح? الله عَلَيّ وَي?لْه?م?ن?ي م?نْ مَحَام?د?ه? وَح?سْن? الثّنَاء? عَلَيْه? شَيْئاً لَمْ يَ?ْتَحْه? لأَحَد? قَبْل?ي. ث?مّ ي?قَال?: يَا م?حَمّد? ارْ?َعْ رَأْسَكَ. سَلْ ت?عْطَهْ. اشْ?َعْ ت?شَ?ّعْ. ?َأَرْ?َع? رَأْس?ي 
?َأَق?ول?: يَا رَبّ أ?مّت?ي. أ?مّت?ي. ?َي?قَال?: يَا م?حَمّد? أَدْخ?ل? الْجَنّةَ م?نْ أ?مّت?كَ، مَنْ لاَ ح?سَابَ عَلَيْه?، منَ الْبَاب? الأَيْمَن? م?نْ أَبْوَاب? الْجَنّة?.
وَه?مْ ش?رَكَاء? النّاس?. ??يمَا س?وَى ذَل?كَ م?نَ الأَبْوَاب?. وَالّذ?ي نَ?ْس? م?حَمّد? ب?يَد?ه? إ?نّ مَا بَيْنَ الْم?صْرَاعَيْن? م?نْ مَصَار?يع? الْجَنّة? لَكَمَا بَيْنَ مَكّةَ وَهَجَر?. أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكّةَ وَب?صْرَى”.

اﻹمام البخاري

December 7, 2005
هو أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجع?ي البخاري
ولد ببخاري سنة 194
جملة من كتب عنهم
قَالَ وَرَّاق?ه? م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م?: سَم?عْت?ه? يَق?وْل?: دَخَلْت? بلخَ، ?َسَأَلون?ي أَنْ أ?مْل?يَ عَلَيْه?م ل?ك?لّ? مَنْ كَتَبْت? عَنْه? حَد?يْثاً، ?َأَمليت? أَل?َ حَد?يْث? لأَل?? رَج?ل? ممَّن كَتَبْت? عَنْه?م.
قَالَ: وَسَم?عْت?ه? قَبْلَ مَوْته بشهر? يَق?وْل?: كَتَبْت? عَنْ أَل?? وَثَمَان?يْنَ رَج?لاً، لَيْسَ ??يْه?م إ?لاَّ صَاح?ب حَد?يْث?، كَان?وا يَق?وْل?وْنَ: الإ?يْمَان? قَوْلٌ وَعملٌ، يَز?يْد? وَينقص?.
ص?ته
قَالَ? الح?سَيْنَ بنَ م?حَمَّد? السَّمَرْقَنْديّ?: كَانَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ مخصوصاً ب?ثَلاَث? خ?صَال? مَعَ مَا كَانَ ??يْه? م?نَ الخ?صَال? المحمودَة?: كَانَ قَل?يْلَ الكَلاَم?، وَكَانَ لاَ يطمع? ??يْمَا ع?نْدَ النَّاس?، وَكَانَ لاَ يشتغ?ل? ب?أ?م?ور? النَّاس?، ك?لّ? ش?غْل?ه? كَانَ ??ي الع?لْم?
قَالَ عَبْد? الله? بن? عَد?يّ? الحَا??ظ?: سَم?عْت? الحَسَنَ بنَ الح?سَيْن? البَزَّاز? يَق?وْل?: رَأَيْت? م?حَمَّدَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ شَيْخاً نحي?َ الجسم?، لَيْسَ ب?الطَّو?يْل? وَلاَ ب?القَص?يْر?.
شيوخه
ق?لْت?(الذهبي): ?َأَعْلَى ش?ي?وْخه? الَّذ?يْنَ حَدَّثوه? عَن? التَّاب?ع?يْنَ، وَه?م: أَب?و عَاص?م?، وَالأَنْصَار?يّ?، وَمك?يّ? بن? إ?بْرَاه?يْمَ، وَع?بَيْد? الله? بن? م?وْسَى، وَأَب?و الم?غ?يْرَة?، وَنحو?ه?م.
وَأَوْسَاط? ش?ي?وْخه? الَّذ?يْنَ رَوَوْا لَه? عَن? الأَوْزَاع?يّ?، وَابْن? أَب?ي ذ?ئْب?، وَش?عْبَةَ، وَش?عَيْب? بن? أَب?ي حَمْزَةَ، وَالثَّوْر?يّ?.
ث?مَّ طَبَقَةٌ أ?خْرَى دونَه?م كَأَصْحَاب? مَال?ك?، وَاللَّيْث?، وَحَمَّاد? بن? زَيْد?، وَأَب?ي عَوَانَةَ.
من روي عنه
رَوَى عَنْه? خلقٌ كَث?يْرٌ، م?نْه?م: أَب?و ع?يْسَى التّ?رْم?ذ?يّ?، وَأَب?و حَات?م?، وَإ?بْرَاه?يْم? بن? إ?سْحَاقَ الحَرْب?يّ?، وَأَب?و بَكْر? بن? أَب?ي الدّ?نْيَا، وَأَب?و بَكْر? أَحْمَد? بن? عَمْر?و بن? أَب?ي عَاص?م?، وَصَال?ح? بن? م?حَمَّد? جَزَرَة، وَم?حَمَّد? بن? عَبْد? الله? الحَضْرَم?يّ? م?طَيَّن، وَإ?بْرَاه?يْم? بن? مَعْق?ل? النَّسَ?يّ?، وَعَبْد? الله? بن? نَاج?يَةَ، وَأَب?و بَكْر? م?حَمَّد? بن? إ?سْحَاقَ بن? خ?زَيْمَةَ، وَع?مَر? بن? م?حَمَّد? بن? ب?جَيْر?، وَأَب?و ق?رَيْش? م?حَمَّد? بن? ج?مْعَةَ، وَيَحْيَى بن? م?حَمَّد? بن? صَاع?د?، وَم?حَمَّد? بن? ي?وْس??َ ال??رَبْر?يّ? رَاو?ي (الصَّح?يْح?)، وَمَنْص?وْر? بن? م?حَمَّد? م?زْبَزْدَة، وَأَب?و بَكْر? بن? أَب?ي دَاو?دَ، وَالح?سَيْن? وَالقَاس?م? ابْنَا المَحَام?ل?يّ?، وَعَبْد? الله? بن? م?حَمَّد? بن? الأَشْقَر?، وَم?حَمَّد? بن? س?لَيْمَانَ بن? ?َار?س?، وَمَحْم?وْد? بن? عَنْبَر? النَّسَ?يّ?، وَأَممٌ لاَ ي?حصَونَ.
وَرَوَى عَنْه?: م?سْل?مٌ ??ي غَيْر (صَح?يْحه?).
أخر من حدث عن البخاري بالصحيح
وَقَالَ الأَم?يْر? الحَا??ظ? أَب?و نَصْر? بن? مَاك?وْلا: آخ?ر? مَنْ حَدَّثَ عَن? الب?خَار?يّ? بـ (الصَّح?يْح?) أَب?و طَلْحَةَ مَنْص?وْر? بن? م?حَمَّد? بن? عَل?يّ? البَزْد?يّ? م?نْ أَهْل? بَزْدَةَ.
وَكَانَ ث?قَةً، ت?و??ّ?يَ: سَنَةَ ت?سْع? وَع?شْر?يْنَ وَثَلاَث? مائَة?.
رحلته
قَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م? الب?خَار?يّ?: سَم?عْت? أَبَا عَبْد? الله? م?حَمَّدَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ يَق?وْل?: حَجَجْت?، وَرَجَعَ أَخ?ي ب?أ?مّ?ي، وَتخلَّ?ْت? ??ي طلب? الحَد?يْث ?َلَمَّا طَعنْت? ??ي ثَمَان? عَشْرَةَ، جَعَلت? أ?صَنّ??? قضَايَا الصَّحَابَة? وَالتَّاب?ع?يْنَ وَأَقَاويلَه?م، وَذَل?كَ أَيَّامَ ع?بَيْد? الله? بن? م?وْسَى.
وصنَّ?ْت? ك?تَابَ (التَّار?يْخ?) إ?ذْ ذَاكَ ع?نْدَ قَبْر? رَس?وْل? الله? -صَلَّى الله? عَلَيْه? وَسَلَّمَ- ??ي اللَّيَال?ي الم?قْم?رَة?، وَقَلَّ اسْمٌ ??ي التَّار?يْخ? إ?لاَّ وَلَه? ق?صَّةٌ، إ?لاَّ أَنّ?ي كَر?هْت? تطويلَ الك?تَاب?.
قَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م?: سَم?عْت? الب?خَار?يَّ يَق?وْل?: دَخَلْت? بَغْدَادَ آخ?رَ ثَمَان? مَرَّات?، ??ي ك?لّ? ذَل?كَ أ?جَال?س? أَحْمَدَ بنَ حَنْبَل?، ?َقَالَ ل?ي ??ي آخ?ر? مَا وَدَّعْت?ه?: يَا أَبَا عَبْد? الله?، تدع? الع?لْمَ وَالنَّاسَ، وَتص?ير? إ?لَى خ?رَاسَانَ؟! قَالَ: ?َأَنَا الآنَ أَذْك?ر? قَوْلَه?.
قال عَبْدَ الرَّحْمَن? بنَ م?حَمَّد? الب?خَار?يَّ، سَم?عْت? م?حَمَّدَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ يَق?وْل?: لَق?يْت? أَكْثَرَ م?نْ أَل?? رَج?ل? من أَهْل? الح?جَاز? وَالع?رَاق? وَالشَّام? وَم?صْرَ، لَق?يت?ه?م كَرَّات?،
أَهْل? الشَّام? وَم?صْرَ وَالجَز?يْرَة? مرَّتين?، وَأَهْل? البَصْرَة? أَرْبَعَ مَرَّات?، وَبَالح?جَاز? س?تَّة أَعْوَام?، وَلاَ أ?حْص?ي كم دَخَلْت? الك?وْ?َةَ وَبَغْدَادَ مَعَ م?حَدّ?ث?ي خ?رَاسَانَ
جمع الصحيح
وَقَالَ خَلَ?ٌ الخيَّام?: سَم?عْت? إ?بْرَاه?يْمَ بنَ مَعْق?ل?، سَم?عْت? أَبَا عَبْد? الله? يَق?وْل?: ك?نْت? عندَ إ?سْحَاقَ بن? رَاهْوَيْه، ?َقَالَ بَعْض? أَصْحَاب?نَا: لَوْ جمعت?م ك?تَاباً مختص?راً لس?نَن? النَّب?يّ? -صَلَّى الله? عَلَيْه? وَسَلَّمَ- ?َوَقَعَ ذَل?كَ ??ي قَلب?ي، ?َأَخذت? ??ي جمع? هَذَا الك?تَاب?.
قالَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ: مَا وضعت? ??ي ك?تَاب?ي (الصَّح?يْح?) حَد?يْثاً إ?لاَّ اغتسلت? قَبْلَ ذَل?كَ، وَصَلَّيْت? رَكْعَتَيْن?.
قال إ?بْرَاه?يْمَ بنَ مَعْق?ل?، سَم?عْت? الب?خَار?يَّ يَق?وْل?: مَا أَدخلت? ??ي هَذَا الك?تَاب? إ?لاَّ مَا صَحَّ، وَتركت? م?نَ الصّ?حَاح? ك?ي لاَ يطولَ الك?تَاب?.
وكان الب?خَار?يَّ يَق?وْل?: صنّ?ْت? (الصَّح?يْحَ) ??ي س?تَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَعَلت?ه? ح?جَّةً ??يْمَا بَيْن?ي وَبَيْنَ الله تَعَالَى.
نشاطه وح?ظه
وَقَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م? الوَرَّاق?: سَم?عْت? حَاش?دَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ وَآخَرَ يَق?وْلاَن?: كَانَ أَب?و عَبْد? الله? الب?خَار?يّ? يَخْتل??? مَعَنَا إ?لَى مَشَاي?خ? البَصْرَة? وَه?وَ غ?لاَمٌ، ?َلاَ يَكْت?ب?، حَتَّى أَتَى عَلَى ذَل?كَ أَيَّام?، ?كنَّا نَق?وْل لَه?: إ?نَّك تختل?? معنَا ولاَ تَكْت?ب?، ?َمَا تصنَع?؟
?َقَالَ لَنَا يَوْماً بَعْد ستَّةَ عشرَ يَوْماً: إ?نَّكمَا قَدْ أَكْثَرْت?مَا عَلَيَّ وَأَلْححت?مَا، ?َاعْر?ضَا عَلَيَّ مَا كَتَبْت?مَا.
?َأَخْرجْنَا إ?لَيْه? مَا كَانَ ع?نْدنَا، ?َزَادَ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ أَل?? حَد?يْث?، ?َقرأَهَا ك?لَّهَا عَنْ ظَهر? القَلْب?، حَتَّى جَعَلنَا ن?حْك?م? ك?ت?بَنَا م?نْ ح??ْظ?ه?. ث?مَّ قَالَ: أَتَرَوْنَ أَنّ?ي أَختل??? هَدْراً، وَأ?ضَيّ?ع? أَيَّام?ي؟! ?َعَر?ْنَا أَنَّه? لاَ يتقدَّم?ه? أَحَدٌ.
قال م?حَمَّد? بن? ي?وْس??َ الب?خَار?يّ?، قَالَ: ك?نْت? مَعَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ ب?مَنْز?ل?ه? ذَاتَ لَيْلَة?، ?َأَحصيت? عَلَيْه? أَنَّه? قَامَ وَأَسْرَجَ يَسْتَذكر? أَشْيَاءَ ي?عَلّ?ق?هَا ??ي لَيْلَة? ثَمَان? عَشْرَةَ مرَّة.
وَقَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م? الوَرَّاق?: كَانَ أَب?و عَبْد? الله?، إ?ذَا ك?نْت? مَعَه? ??ي س?ر?، يَجْمَع?نَا بَيْتٌ وَاح?دٌ إ?لاَّ ??ي القيظ? أَحْيَاناً، ?َك?نْت? أَرَاه? يقوم? ??ي لَيْلَة? وَاح?دَة? خَمْسَ عَشْرَةَ مرَّة إ?لَى ع?شْر?يْنَ مرَّة، ??ي ك?لّ? ذَل?كَ يَأْخ?ذ? القَدَّاحَةَ، ?ي?ور?ي نَاراً، وَي?سْر?ج?، ث?مَّ ي?خرج? أَحَاد?يْثَ، ?ي?علّ?م? عَلَيْهَا.
وَقَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م?: سَم?عْت? هَان?ئَ بنَ النَّضْر يَق?وْل?: ك?نَّا ع?نْدَ م?حَمَّد? بن? ي?وْس??َ -يَعْن?ي: ال??رْيَاب?يَّ- ب?الشَّام? وَك?نَّا نَتَنَزَّه? ??عْلَ الشَّبَاب? ??ي أَكل? ال??رْصَاد? وَنَحْو?ه?، وَكَانَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ مَعَنَا، وَكَانَ لاَ ي?زَاحمنَا ??ي شَيْء? م?مَّا نَحْن? ??يْه?، وَي?ك?بّ? عَلَى الع?لْم?
قَالَ العَبَّاسَ الدّ?وْر?يَّ : مَا رَأَيْت? أَحَداً ي?حْس?ن? طلبَ الحَد?يْث? م?ثْلَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ، كَانَ لاَ يدع? أَصْلاً وَلاَ ?رعاً إ?لاَّ قَلَعَه?.
جَعْ?َر بنَ م?حَمَّد? القَطَّانَ إ?مَامَ كرم?يْنيَةَ يَق?وْل?: سَم?عْت? م?حَمَّدَ بنَ إ?سْمَاع?يْل يَق?وْل?: كَتَبْت? عَنْ أَل?? شَيْخ? وَأَكْثَر، عَنْ ك?لّ? وَاح?د? م?نْه?م عَشْرَة? آلاَ?? وَأَكْثَر، مَا ع?نْد?ي حَد?يْثٌ إ?لاَّ أَذك?ر? إ?سْنَادَه?.
وَقَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م?: سَم?عْت? أَبَا عَبْد? الله? يَق?وْل?: مَا نمت? البَار?حَةَ حَتَّى عَدَدْت? كم أَدْخَلْت? م?صَنَّ?َات?ي م?نَ الحَد?يْث?، ?َإ?ذَا نَحْو? مئَتَي أَل?? حَد?يْث? م?سْنَدَة?.
قَالَ لَه? بَعْضه?م: بَلَغَن?ي أَنَّه? قَالَ لَكَ: لاَ ت?حْس?ن? تصل?ي، ?َكَيْ?َ تَجْل?س?؟
?َقَالَ: لو ق?يْلَ ل?ي شَيْءٌ م?نْ هذَا مَاك?نْت أَقوم? م?نْ ذَل?كَ المَجْل?س? حَتَّى أَرو?ي عَشْرَةَ آلاَ?? حَد?يْث?، ??ي الصَّلاَة? خَاصَّةً
وَقَالَ ابْن? عَد?يّ?: حَدَّثَن?ي م?حَمَّد? بن? أَحْمَدَ الق?ومس?يّ?، سَم?عْت? م?حَمَّدَ بنَ خميرويه، سَم?عْت? م?حَمَّدَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ يَق?وْل?: أَح?َظ? مائَةَ أَلْ?? حَد?يْث? صَح?يْح?، وَأَح?َظ? مَائَتَي أَل?? حَد?يْث? غَيْر? صَح?يْح?
اتباعه للسنة
وَقَالَ م?حَمَّد: سَم?عْت? النَّجْمَ بنَ ال??ضَيْل يَق?وْل?: رَأَيْت? النَّب?يَّ -صَلَّى الله? عَلَيْه? وَسَلَّمَ- ??ي النَّوْم?، كَأَنَّه? يَمْش?ي، وَم?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ يَمْش?ي خَلْ?َه?، ?َك?لَّمَا رَ?َعَ النَّب?يّ? -صَلَّى الله? عَلَيْه? وَسَلَّمَ- قَدَمَه?، وضعَ م?حَمَّد? بن? إ?سمَاعيلَ قدَمَه? ??ي المكَان? الَّذ?ي رَ?َعَ النَّب?يّ? -صَلَّى الله? عَلَيْه? وَسَلَّمَ- قَدَمَه?.
وَقَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م?: سَم?عْت? أَبَا عَبْد? الله? يَق?وْل?: لاَ أَعْلَم? شَيْئاً ي?حتَاج? إ?لَيْه? إ?لاَّ وَه?وَ ??ي الك?تَاب? وَالسّ?نَّة?.
ثناء العلماء عليه
قَالَ أَب?و جَعْ?َر?: سَم?عْت? يَحْيَى بنَ جَعْ?َر? يَق?وْل?: لَوْ قَدرْت? أَنْ أَزيدَ ??ي ع?م?ر? م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ م?نْ ع?م?ر?ي ل?علْت?، ?َإ?نَّ مَوْت?ي يَك?وْن? مَوْتَ رَج?ل? وَاح?د?، وَموت?ه? ذهَاب? الع?لْم?.
وقَالَ: سَم?عْت? م?حَمَّدَ بنَ ي?وْس??َ يَق?وْل?: ك?نَّا ع?نْدَ أَب?ي رَجَاء، ه?وَ ق?تَيْبَة?، ?س?ئ?لَ عَنْ طلاَق? السَّكرَان?، ?َقَالَ: هَذَا أَحْمَد? بن? حَنْبَل? وَابْن? المَد?يْن?يّ? وَابْن? رَاهْوَيْه قَدْ سَاقه?م? الله? إ?لَيْكَ، وَأَشَارَ إ?لَى م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ.
وَقَالَ: سَم?عْت? صَال?حَ بنَ م?سْمَار? المَرْوَز?يَّ يَق?وْل?: سَم?عْت? ن?عَيْمَ بنَ حَمَّاد? يَق?وْل?: م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ ?َق?يْه? هَذ?ه? الأ?مَّة?.
وقَالَ حَاش?دَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ يَق?وْل?: سَم?عْت? إ?سْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه يَق?وْل?: اكت?ب?وا عَنْ هَذَا الشَّابّ? -يَعْن?ي: الب?خَار?يّ- ?لو كَانَ ??ي زَمَن? الحَسَن? لاحْتَاجَ إ?لَيْه? النَّاس? لمَعْر??َت?ه? ب?الحَد?يْث? وَ?قه?ه?.
قَالَ م?حَمَّد?: وَسَم?عْت? م?حَمَّدَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ يَق?وْل?: لَمَّا دَخَلْت? البَصْرَةَ ص?رت? إ?لَى مَجْل?س? ب?نْدَار?، ?َلَمَّا وَقَعَ بصر?ه? عليَّ، قَالَ: م?نْ أَيْنَ ال?َتَى؟
ق?لْت?: م?نْ أَهْل? ب?خَارَى.
?َقَالَ ل?ي: كَيْ?َ تركتَ أَبَا عَبْد? الله?؟
?َأَمسكت?، ?َقَال?وا لَه?: يرحم?كَ الله? ه?وَ أَب?و عَبْد? الله?، ?َقَامَ، وَأَخَذَ ب?يَد?ي، وَعَانقَن?ي، وَقَالَ: مَرْحَباً ب?مَنْ أَ?تخ?ر? ب?ه? م?نْذ? س?ن?يْنَ.
قَالَ عَبْدَ الله? بنَ أَحْمَدَ بن? حَنْبَل?، سَم?عْت? أَب?ي يَق?وْل?: انْتَهَى الح??ْظ? إ?لَى أَرْبَعَة? م?نْ أَهْل? خ?رَاسَان: أَب?و ز?رْعَةَ الرَّاز?يّ?، وَم?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ الب?خَار?يّ?، وَعَبْد? الله? بن? عَبْد? الرَّحْمَن? السَّمَرْقَنْديّ?، وَالحَسَن? بن? ش?جَاع? البَلْخ?يّ?.
وَقَالَ حَاش?د? بن? إ?سْمَاع?يْلَ: سَم?عْت? أَحْمَدَ بنَ حَنْبَل? يَق?وْل?: لَمْ يجئْنَا م?نْ خ?رَاسَانَ م?ثْل? م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ.
عبادته
قَالَ الحَاك?م?: حَدَّثَنَا م?حَمَّد? بن? خَال?د? الم?طَّوّ?ع?يّ?، حَدَّثَنَا م?سَبّ?ح? بن? سَع?يْد? قَالَ: كَانَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ يختم? ??ي رَمَضَانَ ??ي النَّهَار? ك?لَّ يَوْم? خَتْمَةً، وَيقوم? بَعْدَ التّروَايح? ك?لَّ ثَلاَث? لَيَال? بخَتْمَة?.
قَالَ م?حَمَّد? بن? أَب?ي حَات?م? الوَرَّاق?:كَانَ أَب?و عَبْد? الله? ي?صَلّ?ي ??ي وَقْت? السَّحَر? ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَكَانَ لاَ ي?وقظن?ي ??ي ك?لّ? مَا يقوم.
?َق?لْت?: أَرَاكَ تحم?ل? عَلَى نَ?ْس?كَ، وَلَمْ توقظْن?ي.
قَالَ: أَنْتَ شَابٌّ، وَلاَ أ?ح?بّ? أَنْ أ??ْس?دَ عَلَيْكَ نَومَكَ.
قَالَ غ?نْجَارٌ: حَدَّثَنَا أَب?و عَمْر?و أَحْمَد? بن? الم?قْر?ئ?، سَم?عْت? بَكْرَ بنَ م?ن?يْر? قَالَ: كَانَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ ي?صَلّ?ي ذَاتَ لَيْلَة?، ?لسعَه? الزّ?نْب?ور? سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً.
?َلَمَّا قضَى الصَّلاَةَ، قَالَ: انْظ?ر?وا أَيش آذَان?ي؟؟؟
و?اته
ت?و??ّ?يَ الب?خَار?يّ? لَيْلَةَ السَّبْت?، لَيْلَةَ ال??طْر?، ع?نْدَ صَلاَة? العشَاء?، وَد???نَ يَوْمَ ال??طْر? بَعْدَ صَلاَة? الظّ?هْر?، سَنَةَ س?تّ? وَخَمْس?يْنَ وَمائَتَيْن?، وَعَاشَ اثْنَتَيْن? وَس?تّ?يْنَ سَنَةً إ?لاَّ ثَلاَثَةَ عَشَرَ يَوْماً.
قَالَ ابْن? عَد?يّ?: سَم?عْت? عَبْدَ القدّ?وس? بنَ عَبْد? الجبَّار? السَّمَرْقنديَّ يَق?وْل?: جَاءَ م?حَمَّد? بن? إ?سْمَاع?يْلَ إ?لَى خَرْتَنْك – قَرْيَةٌ عَلَى ?َرْسَخيْن? م?نْ سَمَرْقَنْد – وَكَانَ لَه? ب?هَا أَقربَاء، ?َنَزَلَ ع?نْدَه?م، ?سَم?عْت?ه? لَيْلَةً يدع?و وَقَدْ ?رغَ م?نْ صَلاَة? اللَّيْل?: اللَّه?مَّ إ?نَّه? قَدْ ضَاقَتْ عليَّ الأَرْض? ب?مَا رَح?بَتْ، ?َاقبضن?ي إ?لَيْكَ، ?َمَا تمَّ الشَّهْر? حَتَّى مَاتَ، وَقبر?ه? ب?خَرْتَنْك.
وَقَالَ م?حَمَّد? بن? م?حَمَّد? بن? مكّ?ي الج?رْجَان?يّ?: سَم?عْت? عَبْدَ الوَاح?د? بنَ آدَمَ الطَّواويس?يَّ يَق?وْل?:
رَأَيْت? النَّب?يَّ -صَلَّى الله? عَلَيْه? وَسَلَّمَ- ??ي النَّوْم?، وَمَعَه? جَمَاعَةٌ م?نْ أَصْحَاب?ه? وَه?وَ وَاق?ٌ ??ي مَوْض?ع?، ?سلَّمْت? عَلَيْه?، ?ردَّ عليَّ السَّلاَمَ.
?َق?لْت?: مَا و?ق?و??كَ يَا رَس?وْلَ الله?؟
قَالَ: أَنتَظ?ر? م?حَمَّدَ بنَ إ?سْمَاع?يْلَ الب?خَار?يَّ، ?َلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّام? بَلَغَن?ي مَوْتَه?، ?َنَظَرت?، ?َإ?ذَا قَدْ مَاتَ ??ي السَّاعَة? الَّت?ي رَأَيْت? النَّب?يَّ -صَلَّى الله? عَلَيْه? وَسَلَّمَ- ??يْهَا.

(صَح?يْح? الب?خَار?يّ?) لَوْ أَنْصَ??وه? * لَمَا خ?طَّ إ?لاَّ بمَاء? الذَّهَبْ
ه?وَ ال?َرْق? بَيْنَ اله?دَى وَالعمَى * ه?وَ السَّدّ? بَيْنَ ال?َتَى وَالعَطَبْ
أَسَان?يْد? م?ثْل? ن?ج?وم? السَّمَاء? * أَمَامَ م?ت?وْن? كَم?ثْل? الشّ?ه?بْ
ب?ه? قَامَ م?يْزَان? د?يْن? الرَّس?وْل? * وَدَانَ ب?ه? الع?جْم? بَعْدَ العَرَبْ
ح?جَابٌ م?نَ النَّار? لاَ شَكَّ ??يْه? * تَمَيَّزَ بَيْنَ الرّ?ضَى وَالغَضَبْ
وَس?تْرٌ رَق?يْقٌ إ?لَى الم?صْطَ?َى * وَنصٌّ م?ب?يْنٌ ل?كَشْ?? الرّ?يَبْ
?َيَا عَال?ماً أَجْمَعَ العَال?م?وْنَ * عَلَى ?َضْل? ر?تْبَت?ه? ??ي الرّ?تَبْ
سَبَقْتَ الأَئ?مَّةَ ??يْمَا جَمَعْتَ * وَ??زْتَ عَلَى رَغْم?ه?مْ ب?القَصَبْ
نَ?َيْتَ الضَّع?يْ?َ م?نَ النَّاق?ل?يْنَ * وَمَنْ كَانَ م?تَّهَماً ب?الكَذ?بْ
وَأَبْرَزْتَ ??ي ح?سْن? تَرْت?يْب?ه? * وَتَبْو?يْب?ه? عَجَباً ل?لْعَجَبْ
?َأَعطَاكَ مَولاَكَ مَا تَشْتَه?يْه? * وَأَجْزَلَ حَظَّكَ ??يْمَا وَهَبْ

بتصر? من ترجمة البخاري من سير أعلام النبلاء